سمعت يوما من جارتنا و هي تحكي لامي عن فتاة معفونة لا تهتم الا بملابسها و مكياجها بينما تهمل منزلها من حيت النظافة و الطبخ /كلنا ما كنعرفوش نطيبوا/ لكن النظافة من الضروريات ليست من الكماليات
دات يوم سمعت بعريس قادم لخطبتها بما سمع عن جمالها و يريد معرفة منزلها لكي يعرف مدا حداقتها فاخبرتها جارتها بالموعد يوم 5 او 6 ماي 2007 فراحت تسرع في تنظيف البيت فوجدته كانه كان مهجور مند زمن بعيد مملوء بالعنكبوت  الخ فاخدت تلاث الايام لتنظيفه لكن دلك كان شكليا اهتمت فقط بالاماكن الظاهرة و هملت الباطنة منها حتى اضطرت لاشراك الابويها و الاخواتها .هناك من كان يصبغ .اخر يجير و اخرى تكنس الخ حتى اصبح المنزل جديد كانه لم يقطن به احد من قبل
و هل سيعرف العريس حقيقة عروسته
هدا ما وقع بمدينة الجديدة .الشوارع زينت و الاشجار جيرت و الدور الصفيح ريبت الخ
هل حقا سيعرف ما واقع بمدينة الجديدة كيف كانت و كيف اصبحت
لكن اتمنى ان تتوفق مدينة الجديدة في نصيبها و تعطى لها قيمتها
عاشت مدينة الجديدة بحلوها و مرها
.